الاثنين، 5 أغسطس 2013

ما الذي تعرفه “جوجل” عنا؟

ما الذي تعرفه “جوجل” عنا؟

ما الذي تعرفه "جوجل" عن مستخدمي خدماتها؟
ما الذي تعرفه "جوجل" عن مستخدمي خدماتها؟
 
تتفوق “جوجل” على غيرها من الشركات التقنية في عدد الخدمات التي تقدمها بدايةً من محرك البحث الأول على الإنترنت، وخدمة البريد الإلكتروني “جيميل” ونظام تشغيل “أندرويد” للهواتف الذكية، وحتى ابتكارها الأحدث “نظارة جوجل”، وتتجاوز “جوجل” أي كيان آخر سواء شركة أو حتى الحكومات من حيث قدر المعلومات التي تجمعها عن ملايين من مستخدمي خدماتها، وحولت مهمتها المتواصلة في فهرسة العالم والناس واهتماماتهم إلى إعلانات تجارية تُقدر بنحو خمسين مليار دولار كل عام.
وهو الأمر الذي يُحمّل “جوجل” مسؤولية مضاعفة، فيقول جوليز بولونتسكس مدير “منتدى مستقبل الخصوصية”، وهو مؤسة بحثية غير ربحية ترعاها “جوجل” وشركات تقنية أخرى: “تتحمل جوجل مسؤولية خاصة لتقديم ضمانات جدية حول كيفية استخدامها للبيانات نظراً لاتساع نطاقها”.
وتؤكد “جوجل” كغيرها من الكيانات الأخرى التي تقدم خدمات لمستخدمي الإنترنت على عنايتها بخصوصية المستخدمين وحماية معلوماتهم الشخصية من التدخل الحكومي، لكنها في الوقت نفسه لا تتوقف عن جمع وتحليل بياناتهم؛ إذ تمثل مصدراً رئيسياً لتحقيق الأرباح، مع الإشارة إلى معارضة بعض المستخدمين لتتبع وتحليل جانب كبير من حياتهم الشخصية على الإنترنت.
وعلى الرغم من أن “جوجل” لا تحتفظ بنفس القدر من المعلومات المرتبطة بكل شخص كما هو الحال مع موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الذي يحظى بأكثر من 1.15 مليار مستخدم نشط شهرياً ويجمع بيانات تقل عما يجمعه “جوجل”، إلا أن تشجيع “جوجل” الدائم لمستخدمي خدماتها على المشاركة عبر خدمتها الاجتماعية “جوجل بلس” يُقربها من اللحاق بفيسبوك.
وتناول تقرير لصحيفة “ذا وول ستريت جورنال” الأمريكية البيانات التي تجمعها “جوجل” عن مستخدمي خدماتها ومدى اهتمامها بحماية خصوصيتهم خصوصاً في الاونة الأخيرة مع تزايد الاهتمام بالموضوع خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، واضطرار الشركة إلى تأخير طرح بعض منتجاتها لمعالجة المسائل المتعلقة بخصوصية المستخدمين.
ونسبت الصحيفة إلى أشخاص على صلة بعملية جمع البيانات في “جوجل” قولهم أنه يمكن لمستخدم نشط أن يُنتج خلال ساعة واحدة من استخدام خدمات “جوجل” مئات وآلاف أجزاء البيانات التي تُحفظ في حواسيب الشركة.
وتتضمن المعلومات التي تجمعها “جوجل” بيانات عما يبحث عنه مستخدمو الإنترنت، ومقاطع الفيديو التي يشاهدونها في “يوتيوب” الذي يتجاوز عدد زواره مليار شخص في كل شهر، بالإضافة إلى الاتصالات التي يجريها نحو مليار مستخدم للهواتف الذكية العاملة بنظام تشغيل “أندرويد”، والرسائل التي يبعثون بها من الهاتف وباستخدام بريد “جيميل” الذي يحظى بأكثر من 425 مليون مستخدم، بجانب المعلومات الخاصة بالموقع الجغرافي لمستخدمي هواتف “أندرويد” وخدمة الخرائط. ولدى “جوجل” بيانات البطاقات الائتمانية لما يزيد عن 200 مليون مستخدم لهواتف “أندرويد” يشترون التطبيقات والكتب الإلكترونية من متجرها “جوجل بلاي”.
وتواصل “جوجل” جمع البيانات عن مستخدمي خدماتها سواء سجلوا الدخول لحساباتهم أو لا، وفي حال سجل المستخدم الدخول لحسابه ترتبط المعلومات التي يتم جمعها باسم الحساب، كما تُسجل الشركة عناوين مواقع الإنترنت التي يزورها المستخدم عقب إجراء بحث في محرك بحث “جوجل”.
وإذا ما زار المستخدم مواقع إنترنت دون إجراء بحث في “جوجل” يمكن للشركة التعرف على المواقع التي يزورها مستخدمو متصفح الإنترنت التابع لها “جوجل كروم”، وكذلك تسجل عناوين ملايين المواقع التي تتضمن أجزاء من شفرة “جوجل” مثل زر “1+” الذي يتيح مشاركة المحتوى في “جوجل بلس”.
وتواصل “جوجل” سعيها لجمع البيانات عن مستخدميها بهدف تقديم إعلانات أقرب إلى اهتماماتهم وتطوير خدماتها مثل “جوجل ناو” المساعد الشخصي في نظام “أندرويد”. كما يمكن لها أن تجمع أشكال جديدة من البيانات عند طرح “نظارة جوجل”، وبالإضافة إلى ذلك تجتهد لامتلاك وتشغيل البنى الأساسية التي تستخدم لتوفير الاتصال بالإنترنت في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وغيرهما.
وأشار التقرير إلى تجربة توم جارا، وهو أحد محرري “ذا وول ستريت جورنال” الذي جرب استخدام لوحة التحكم في جوجل Dashboard التي تلخص البيانات التي تجمعها “جوجل” عن أنشطة المستخدم في خدماتها المختلفة، وألمح إلى القدر الكبير الذي يتوافر لدى الشركة عن المستخدمين فوجد على سبيل المثال حصر بآلاف الرسائل الإلكترونية والوثائق، ومقاطع الفيديو التي شاهدها، وعمليات البحث، وهواتف “أندرويد” والأماكن التي تنقل بينها.

الإعلان عن نسخة مدفوعة من خدمة “فيدلي”

الإعلان عن نسخة مدفوعة من خدمة “فيدلي”

الإعلان عن نسخة مدفوعة من خدمة "فيدلي"
ستتوفر لقاء اشتراك شهري بـ 5 دولارات شهريًا وتقدم ميزات إضافية
أعلنت الشركة المطوّرة لخدمة قارىء الخلاصات Feedly عن طرحها قريبًا لميزات احترافية مدفوعة من الخدمة تهدف إلى تحسين الخدمة الحالية بإمكانيات إضافية.
وقالت الشركة بأن الخدمة الجديدة المسماة Feedly Pro ستتضمن ميزات مثل البحث ضمن المقالات، أو حفظ المقالات ضمن خدمة Evernote، ودعم التصفح وفق بروتوكول الاتصال الآمن HTTPS، بالإضافة إلى الحصول على الدعم الفني. وسيتكلف الاشتراك بالخدمة الجديدة 5 دولارات أمريكية شهريًا.
وذكرت الشركة ضمن موقعها بأن الخدمة المدفوعة لن تقتصر على صفحة الموقع الرئيسي لها، بل ستكون مدعومة ضمن جميع التطبيقات الأخرى، سواء تطبيقات الخدمة الرسمية على الهواتف المحمولة، أو التطبيقات الخارجية التي تعتمد على “فيدلي” لجلب المحتوى الخاص بها.
يُذكر أن “فيدلي” برزت مؤخرًا كواحدة من أشهر البدائل لخدمة قارىء خلاصات جوجل بعد أن أغلقت تلك الأخيرة خدمتها في الأول من يوليو/حزيران الماضي.

دراسة ترصد أنماط استخدام الهواتف الذكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‎

دراسة ترصد أنماط استخدام الهواتف الذكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‎

phone-22
كشفت دراسة حديثة أن متوسط الوقت الذي يقضيه مستخدمي الهواتف الذكية البالغين بمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في استخدام أجهزتهم يصل إلى ساعة يومياً.
وأوضحت الدراسة التي كشفت عنها شركة “FrootApps” لتطوير التطبيقات، أن 60% من مستخدمي الهواتف الذكية في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا يقومون باستخدام هاتفهم الذكي أكثر من مرتين يومياً.
ويبلغ متوسط عدد مرات استخدام الهواتف الذكية في المنطقة نحو أربعة مرات يومياً، وتختلف عدد مرات استخدام الهاتف الذكي حسب كل بلد.
ويستخدم نحو 67% من مستخدمي الهواتف الذكية في الإمارات أجهزتهم أكثر من ثلاث مرات يومياً، فيما يستخدم 14% أجهزتهم مرتين أو ثلاثة في اليوم الواحد، ويستخدم 11% هواتف الذكية مرة واحدة فقط خلال اليوم.
وتختلف نسبة الاستخدام مقارنة مع مستخدمي الهواتف الذكية في مصر والسعودية، حيث يستخدم 31% من مستخدمي الهواتف الذكية أجهزتهم أكثر من 3 مرات يومياً، أما 20% من المستخدمين يستخدمون هواتفهم من مرتين إلى ثلاثة، ويستخدم 25% من المستخدمين هواتفهم مرة واحدة فقط خلال اليوم الواحد، فيما تبلغ نسبة مستخدمي الهواتف الذكية أكثر من مرة يومياً 59%، أما نسبة 13% من المستخدمين يستخدمون هواتفهم سواء مرة واحد أو مرتين أو ثلاثة خلال اليوم.
وتشير الدراسة إلى أن مستخدمي الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يقضون أغلب وقت استعمالهم لهواتفهم في إجراء المكالمات.
ويقضى المستخدمون نحو 26% من وقت استخدامهم لهواتفهم الذكية في إجراء المكالمات، و20% من وقتهم في كتابة الرسائل، و14% في تصفح الإنترنت، و16% للتواصل عبر الشبكات الاجتماعية، و9% في كتابة رسائل البريد الإلكتروني، و8% في اللعب.
وأضافت دراسة “FrootApps” أن المنزل هو أكثر الأماكن التي يتم فيها استخدام الهواتف الذكية في المنطقة، حيث يجد 87% من مستخدمي تلك الأجهزة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا أن البيت هو أنسب الأماكن لقضاء بعض الوقت على أجهزتهم.
ويعد الإماراتيون الأكثر استخداماً لهواتفهم الذكية في البيت والعمل، حيث يستخدم 94% من مستخدمي تلك الأجهزة هواتفهم في البيت فيما يستعملها 82% في العمل، و67% أثناء التواجد في مقهى او مطعم.
وفي المقابل، يستخدم 80% من المصريين هواتفهم الذكية في البيت، و65% في العمل و47% أثناء تواجدهم في مقهى أو مطعم، فيما يستخدم 86% من السعوديين هواتفهم الذكية في المنزل، و66% في العمل، و55% أثناء تواجدهم في مقهى أو مطعم.
الجدير بالذكر أن الدراسة خلصت إلى أن مستخدمي الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعتبرون التواصل هو الوظيفة الأهم لاستخدام أجهزتهم فيها، وينجذبون أكثر إلى التطبيقات التي تساعدهم في التواصل مع الأصدقاء والمعارف.

ظهور أول صورة مسربة لهاتف HTC One Max

ظهور أول صورة مسربة لهاتف HTC One Max

تدعم الصورة الأنباء القائلة بأن الهاتف سيأتي بشاشة قياسها 5.9 بوصة.
تدعم الصورة الأنباء القائلة بأن الهاتف سيأتي بشاشة قياسها 5.9 بوصة.
ظهرت أمس الأحد صورة مُسربة لما يعتقد أنها النسخة ذات الشاشة الكبيرة من هاتف “إتش تي سي ون” الذكي الذي تنتجه شركة “إتش تي سي” HTC التايوانية.
وتعتبر هذه الصورة هي الأولى للهاتف الذي ذكرت أنباء سابقة أنه سيحمل اسم “إتش تي سي ون ماكس” HTC One Max، حيث تحدث موقع ePrice الذي سرب الصورة، عن هاتف سيأتي بشاشة قياسها 5.9 بوصة، ولكن بدقة تساوي تلك الموجودة في هاتف “إتش تي سي ون” أي 1080p.
ويبدو من الصورة أن “إتش تي سي ون ماكس” يشبه إلى حد ما النسخة المصغرة من هاتف “إتش تي سي ون” والتي تُعرف باسم “إتش تي سي ون ميني”، وذلك من ناحية الهيكل، ولكنه أيضًا سيأتي ببطارية سعتها تصل لـ 3300 ميلي آمبير ساعي مقارنة بـ 2300 يقدمها “إتش تي سي ون”.
وبحسب التسريبات، سيأتي “ون ماكس” بمعالج رباعي النوى من نوع Snapdragon 800 وبتردد 2.3 جيجاهرتز، مع ذاكرة عشوائية بسعة 2 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 16 جيجابايت قابلة للتوسعة عبر بطاقة ذاكرة خارجية من نوع MicroSD.
وذكر موقع ePrice التايواني، إن الصورة المسربة هي النسخة الخاصة بالسوق الصينية من الهاتف المرتقب، وهي تدعم شريحتي اتصال، وبالإضافة إلى ذلك، فإن غطاء البطارية الخلفي قابل للفك.
يُشار إلى أن الأنباء السابقة توقعت أن يتم الكشف عن هذا الهاتف خلال شهر سبتمبر/أيلول القادم، لذا يرى المراقبون أنه في حال تم إطلاقه في هذا الوقت، فإنه سيأتي لمنافسة الجيل الثالث من هواتف “جالاكسي نوت” المزمع إطلاق في نفس الفترة، حيث اعتادت الشركة الكورية “سامسونج” على إطلاق إصدار هاتف جديد من سلسلة “جالاكسي نوت” خلال معرض IFA الدولي من كل عام.
HTC One Max - ePrice
HTC One Max – ePrice

تطبيق “خرائط جوجل” يتصدر قائمة أكثر التطبيقات استخداماً حول العالم

تطبيق “خرائط جوجل” يتصدر قائمة أكثر التطبيقات استخداماً حول العالم

google-maps

تصدر تطبيق “خرائط جوجل” قائمة أكثر التطبيقات استخداماً على الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم خلال الربع الثاني من عام 2013.
وكشفت الإحصائية التي قامت بها شركة “GlobalWebIndex” أن نسبة استخدام تطبيق “خرائط جوجل” على الهواتف الذكية وصلت إلى 54%، وهو التطبيق الذي يأتي مثبتاً بشكل مسبق على الهواتف العاملة بنظام “أندرويد”.
وحل تطبيق “فيسبوك” في المرتبة الثانية بنسبة استخدام بلغت 44%، ويليه تطبيق “يوتيوب” في المرتبة الثالثة بنسبة استخدام 35%.
والمثير في الدراسة هو مركز تطبيق “جوجل بلس” الذي حل في المرتبة الرابعة من حيث نسبة الاستخدام والتي بلغت 30% متفوقاً على تطبيقات الشبكات الاجتماعية الأخرى مثل “تويتر” و”انستغرام”.
ويأتي مركز تطبيق شبكة “جوجل بلس” الاجتماعية المتقدم على الرغم من الاحصائيات التي تشير إلى أن الشبكة المملوكة لجوجل لا تستخدم في التفاعل بين الاصدقاء مقارنة بالشبكات الاجتماعية الأخرى.
وجاء تطبيق المحادثة “WeChat” في المرتبة الخامسة بنسبة استخدام بلغت 27%، فيما حل تطبيق “تويتر” في المرتبة السادسة بنسبة استخدام قدرت بنحو 22% ليتساوي مع تطبيقي “سكايب” و”فيسبوك ماسنجر” في نسبة الاستخدام.
إلى هذا، وبلغت نسبة استخدام تطبيق “واتس آب” للمراسة الفورية عبر الإنترنت نحو 17%، فيما بلغت نسبة استخدام تطبيق “انستاجرام” نحو 11% ليتزيل قائمة أكثر عشر تطبيقات استخداماً على الهواتف الذكية.
يذكر أن الشركة المتخصصة في أبحاث السوق توقعت ارتفاع نسبة استخدام بعض التطبيقات خلال الفترة المقبلة، وأبرزها تطبيق Vine المملوك لتويتر وذلك بعد إطلاق نسخته لنظام “أندرويد”، مع الإشارة إلى أن نسبة استخدام التطبيق لم تتجاوز 2% عالمياً خلال الشهور الثلاثة من إبريل وحتى يونيو 2013.

الأحد، 4 أغسطس 2013

دراسة: العلاج النفسي عبر الإنترنت يعطي نفس فعالية التقليدي

دراسة: العلاج النفسي عبر الإنترنت يعطي نفس فعالية التقليدي

قام بالدراسة جامعة زيوريخ السويسرية على مجموعة من المصابين بالاكتئاب المتوسط.
قام بالدراسة جامعة زيوريخ السويسرية على مجموعة من المصابين بالاكتئاب المتوسط.
 
1
وجدت دراسة جديدة من سويسرا أن العلاج النفسي عبر الإنترنت يعطي نفس الكفاءة والفعالية التي توفرها طرق العلاج التقليدية.
حيث قام باحثون من جامعة زيوريخ بإجراء الدراسة على 62 مريض كانوا يعانون من درجات معتدلة من الاكتئاب، وقالت الجامعة إنها قامت بتوزيع المرضى إلى مجموعتين متساويتين، إحدهما تلقت العلاج السلوكي المعرفي التقليدي، سواء شفويًا أو كتابيًا، والأخرى تلقت علاجًا نفسيًا عبر الإنترنت.
بعد انتهاء فترة العلاج، قال الباحثون إن كلتا المجموعتين أبلغتا عن مستويات منخفضة من الاكتئاب، هذا وقد كانت النتائج متشابهة، حيث لم يعد يعاني 53% ممن تلقوا علاجًا نفسيًا على الإنترنت من الاكتئاب، مقابل 50% بالنسبة لمن تلقوا علاجًا تقليديًا.
وبحسب الباحثين، استمرت فعالية العلاج عبر الإنترنت لمدة ثلاثة أشهر من تاريخ انتهائه، حيث أنه وبعد هذه المدة وُجِد أن 57% ممن تلقوا علاجًا على الإنترنت ما زالوا معافين من حالات الاكتئاب التي كانت تنتابهم، مقابل 42% بالنسبة لمجموعة العلاج التقليدية.
وعبر جميع المرضى في كلا المجموعتين تقريبًا عن رضاهم بشكل العلاج الذي تلقوه، حيث قال 96% من المجموعة الأولى إنهم ما زالوا يتواصلون مع معالجيهم شخصيًا، في حين كانت النسبة 91% بالنسبة للمجموعة الثانية.
ومن جهته قال البروفيسور أندرياس مائيركر، إن العلاج عبر الإنترنت قد يكون فعالًا كعلاج مكمل، موضحًا أن الدراسة التي قاموا بها قد أثبتت فعالية خدمات العلاج النفسي عبر الإنترنت وأنها تأتي مكملة لطرق العلاج التقليدية.

مايكروسوفت تسجل براءة اختراع لنظارة تعمل بتقنية الواقع المعزز

مايكروسوفت تسجل براءة اختراع لنظارة تعمل بتقنية الواقع المعزز

microsoft-glass
سجلت شركة “مايكروسوفت” براءة اختراع لنظارة تعمل بتقنية الواقع المعزز، وتستخدم مع الألعاب التي تدعم خاصية اللعب المتعدد.
وأوضحت “مايكروسوفت” في طلبها أن النظارة مزودة بأجهزة استشعار لقراءة عناصر البيئة المحيطة بمستخدمها وتتبع حركة الأشخاص الموجودة ضمن تلك البيئة.
وتملك النظارة، التي وصفتها الشركة الأمريكية بشاشة عرض ترتدى في الرأس، إمكانية التعرف على صوت المستخدم والتعرف على الوجوه.
وأضافت “مايكروسوفت” أن النظارة تملك ميزة تمكن مستخدمها من دعوة لاعبين لمشاركته اللعب، مما يؤكد وجود علاقة بين النظارة وبين جهاز الألعاب “إكس بوكس”.
وكانت تقارير سابقة أوضحت أن “مايكروسوفت” تعمل على إضافة ميزة لجهاز كينكت الخاص بجهاز الألعاب “إكس بوكس” ليعمل مع نظارات الواقع المحسن.
وأشارت تلك التقارير إلى أن “مايكروسوفت” تعمل على مشروع يدعى FORTALEZA سيجعل مستخدمي “إكس بوكس” قادرون على اللعب باستخدام تقنية الواقع المعزز في 2014، وقد يكون لبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة علاقة بذلك المشروع
ومن جانبها أكدت “مايكروسوفت” على لسان متحدث باسمها “أن طلب أو تسجيل براءة اختراع لا يعني انها بصدد إنتاج جهاز أو طرح منتج مرتبط ببراءة الاختراع تلك”، وذلك حسب ما أبرزه تقرير لموقع “ذا فيرج” الإلكتروني.
يذكر أن “مايكروسوفت” تقدمت بطلب تسجيل براءة الاختراع تلك في 2012، إلا أن مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي كشف عنها مؤخرا.