الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

STC تقدم لمستخدمي بوابة “معكم” 400 رسالة SMS مجانية

STC تقدم لمستخدمي بوابة “معكم” 400 رسالة SMS مجانية

ويحصل المستخدمون الجدد على 100 رسالة نصية مجانية بمناسبة عيد الفطر المبارك.
ويحصل المستخدمون الجدد على 100 رسالة نصية مجانية بمناسبة عيد الفطر المبارك.
أتاحت شركة “الاتصالات السعودية” STC لعملاء الجوال والإنترنت عبر بوابة “معكم”، الحاليين فرصة مضاعفة رصيدهم من الرسائل النصية SMS إلى عشرة أضعاف.
وبذلك يصل عدد الرسائل المجانية المتاح لعملائها إلى 400 رسالة نصة SMS و 100 رسالة للعملاء الجديد، يأتي هذا، بحسب الشركة، لإتاحة الفرصة للعملاء لتقديم التهنئة لمن يحبون مجانًا، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1434 هـ – 2013 م، خلال الفترة الممتدة من 6 وحتى 12 أغسطس/آب الجاري.
ودعت الشركة كافة مشتركي بوابة (معكم) للإستفادة من عرض (مضاعفة الرسائل) الذي يتيح لهم إرسال تهاني عيد الفطر لكل من يودون، بمعدل (400) رسالة نصية مجانًا وبشكل حصري لعملائها، فضلًا عن تقديمها رصيدًا يتضمن (100) رسالة نصيَّة للأعضاء المسجلين في بوابة “معكم” مجانًا، طوال فترة العرض، وذلك بطريقة سهلة وفي أي وقت يرغب فيه العملاء، من خلال الدخول إلى بوابة (معكم) وإتباع الخطوات الموضحة، لتجعل من فرحة عيد الفطر المبارك أكثر بهجة بتهاني المحبين بين العائلة والأصدقاء، وفي أي مكان دون تفكير بتكلفةٍ ماليةٍ تذكر، حسب تعبيرها.
الجدير بالذكر أنه يمكن للعملاء الاستفادة من الرصيد المجاني لمرة واحدة فقط من خلال الدخول إلى موقع بوابة “معكم” والتسجيل للاستفادة من محتوى ثري وجذاب من الخدمات المجانية التي تراعي تنوع واهتمامات جميع أفراد المجتمع وخصوصياتهم.

سامسونج تسجل العلامة التجارية Galaxy Gear لساعتها الذكية

سامسونج تسجل العلامة التجارية Galaxy Gear لساعتها الذكية

samsung-galaxy-gear
تقدمت “سامسونج” بطلب لمكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي للحصول على حقوق العلامة التجارية Galaxy Gear والتي ينتظر أن تكون اسم الساعة الذكية التي ستنتجها الشركة الكورية الجنوبية.
وسُرب الطلب الذي تقدمت به “سامسونج” للحصول على العلامة التجارية، حيث اوضحت الشركة الجنوبية من خلال هذا الطلب أن اسم Galaxy Gear سيطلق على اجهزة يمكن ارتداؤها حول المعصم في إشارة إلى ساعتها الذكية المنتظرة.
وأضافت “سامسونج” في طلبها للحصول على علامة Galaxy Gear التجارية، أن تلك الأجهزة ستكون قادرة على الولوج إلى الإنترنت وارسال واستقبال المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني وإدارة المعلومات الشخصية للأجهزة الذكية
ويأتي ذلك الطلب بعد فترة قصيرة من إرسال الشركة الكورية الجنوبية للنموذج التجريبي لساعتها الذكية لفرع الشركة في ألمانيا لأغراض الاختبار وتقديم اقتراحات من أجل التطوير.
وينتظر أن يتولى فرع “سامسونج” في ألمانيا الكشف عن نموذج الساعة الذكية خلال معرض IFA القادم بالعاصمة الألمانية برلين، وهو أحد أبرز المعارض التقنية التي تجرى سنوياً.
وتنوي الشركة الكورية الجنوبية الكشف عن هاتف “جالاكسي نوت 3″ اللوحي على هامش المعرض الألماني، وتحديداً يوم 4 سبتمبر المقبل، ويبدو أن “سامسونج” تعتزم أن تكون ساعتها الذكية Galaxy Gear ثاني مفاجأتها في المعرض.
الجدير بالذكر أن شركات تقنية أخرى مثل “جوجل” و”آبل” و”مايكروسوفت” تعتزم إنتاج ساعات ذكية خاصة بها حيث يسيطر على هذا السوق حالياً شركة “سوني” التي طرحت مؤخراً الجيل الثاني من ساعتها الذكية.

موزيلا تطلق الإصدار رقم 23 من متصفح فايرفوكس للإنترنت

موزيلا تطلق الإصدار رقم 23 من متصفح فايرفوكس للإنترنت

firefox23
 
أطلقت شركة “موزيلا” الإصدار رقم 23 من متصفح الإنترنت “فايرفوكس”، وهو الإصدار الذي يضم عدد من المميزات أبرزها أزرار المشاركة على الشبكات الاجتماعية وتغيير في واجهة المستخدم.
وزودت “موزيلا” الإصدار الجديد من متصفحها بإمكانية مشاركة مواقع وصفحات الإنترنت مباشرة أثناء التصفح على الشبكات الاجتماعية، وذلك بضغطة زر على أي من ازرار الشبكات الاجتماعية التي ستتواجد في الشريط العلوي للمتصفح.
وقامت الشركة الأمريكية بتعديلات بسيطة في واجهة المستخدم لمتصفح “فايرفوكس” لتجعلها الإصدار 23 أسهل في الاستخدام من الإصدارات السابقة.
وشهد الإصدار الجديد من متصفح “فايرفوكس” تحديثات أمنية تجنب المستخدم الهجمات القادمة من الصفحات غير المؤمنة العاملة ببرتوكول (HTTP)، خاصة الهجمات التي تتيح للقراصنة انتحال شخصية المستخدم، وأبرزها الهجمات على برتوكول التوثيق باعتراض البيانات والتي تعرف اختصاراً باسم (MITM).
ويتيح هجوم MITM، التي تعد اختصاراً لجملة (MAN IN THE MIDDLE)، للقراصنة اعتراض البيانات المرسلة من جهاز إلى أخر والتعديل عليها، ولكن في الإصدار الجديد لمتصفح “فايرفوكس” يتم حجب أي بيانات تم تعديلها اثر تلك النوعية من الهجمات.
وسدت “موزيلا” في الإصدار “فايرفوكس 23″ نحو 13 ثغرة أمنية منها أربع ثغرات عالية الخطورة كانت تتيح للقراصنة إمكانية تثبيت برمجيات خبيثة على أجهزة المستخدمين أثناء تصفحهم للإنترنت.
وسيدعم الإصدار الجديد من “فايرفوكس” معيار تشغيل الفيديو DXVA، وذلك للأجهزة التي تعمل بنظام “ويندوز فيستا” والأنظمة الأحدث مثل “ويندوز 7″ و”ويندوز 8″.
واعتمدت “موزيلا” مع الإصدار 23 الشعار الجديد لمتصفح “فايرفوكس”، وهو الشعار الذي يعتمد على نفس التصميم الجديد للثعلب الناري الملتف حول الكرة الأرضية ولكن مع بعض التعديلات البسيطة في تدرج الألوان والظلال.
ويمكن للمستخدم تنزيل التحديث الجديد من متصفح “فايرفوكس” عبر موقع “موزيلا” الرسمي، وذلك في حالة عدم تفعيله لوظيفة التحديث التلقائي التي يمكن الوصول إليها عبر بند الإعدادت المتقدمة في خيار الإعداد بالمتصفح.

الاثنين، 5 أغسطس 2013

جوجل تعلن عن تطبيق للعثور على أجهزة أندرويد المفقودة

جوجل تعلن عن تطبيق للعثور على أجهزة أندرويد المفقودة

جوجل تعلن عن تطبيق للعثور على أجهزة أندرويد المفقودة
يتيح إمكانية تحديد موقع الجهاز على الخارطة وحذف بياناته عن بعد
كشفت شركة جوجل اليوم عن تطبيق جديد يُدعى Android Device Manager يتيح لمستخدمي الهواتف أو الحواسب اللوحية العاملة بنظام أندرويد تحديد موقع أجهزتهم على الخريطة والتحكم بها عن بعد في حال فقدانها.
وقالت الشركة عبر المدونة الرسمية لنظام أندرويد بأنها ستطرح التطبيق في فترة لاحقة من الشهر الحالي لجميع أجهزة أندرويد التي تعمل بالنسخة 2.2 وما فوق. وتتيح الخدمة الجديدة تتبع الموقع الجغرافي للهاتف أو الحاسب اللوحي عبر الويب، أو عبر التطبيق نفسه، كما يتيح إمكانية إطلاق صوت رنين الهاتف حتى لو كان على الحالة الصامتة للعثور على مكانه في حال تم فقده في مكان قريب، كما يمكن حذف جميع المعلومات والبيانات المخزنة في الجهاز عن بعد، لحمايتها في حال وقوع الجهاز في أيدي غريبة.
ولم توضح جوجل أية تفاصيل أخرى حول التطبيق أو طريقة عمله، ولم توضح إن كان يحتاج إلى اتصال الجهاز الدائم بالانترنت أم أنه يتيح إمكانية التحكم بالهاتف عبر رسائل SMS كذلك.
يُذكر أنه يتوفر لأندرويد مجموعة كبيرة من التطبيقات التي تتيح تعقّب الأجهزة والتحكم بها عن بعد في حال فقدانها، لكن تطبيق Android Device Manager هو أول خدمة رسمية من جوجل في هذا الصدد.

ما الذي تعرفه “جوجل” عنا؟

ما الذي تعرفه “جوجل” عنا؟

ما الذي تعرفه "جوجل" عن مستخدمي خدماتها؟
ما الذي تعرفه "جوجل" عن مستخدمي خدماتها؟
 
تتفوق “جوجل” على غيرها من الشركات التقنية في عدد الخدمات التي تقدمها بدايةً من محرك البحث الأول على الإنترنت، وخدمة البريد الإلكتروني “جيميل” ونظام تشغيل “أندرويد” للهواتف الذكية، وحتى ابتكارها الأحدث “نظارة جوجل”، وتتجاوز “جوجل” أي كيان آخر سواء شركة أو حتى الحكومات من حيث قدر المعلومات التي تجمعها عن ملايين من مستخدمي خدماتها، وحولت مهمتها المتواصلة في فهرسة العالم والناس واهتماماتهم إلى إعلانات تجارية تُقدر بنحو خمسين مليار دولار كل عام.
وهو الأمر الذي يُحمّل “جوجل” مسؤولية مضاعفة، فيقول جوليز بولونتسكس مدير “منتدى مستقبل الخصوصية”، وهو مؤسة بحثية غير ربحية ترعاها “جوجل” وشركات تقنية أخرى: “تتحمل جوجل مسؤولية خاصة لتقديم ضمانات جدية حول كيفية استخدامها للبيانات نظراً لاتساع نطاقها”.
وتؤكد “جوجل” كغيرها من الكيانات الأخرى التي تقدم خدمات لمستخدمي الإنترنت على عنايتها بخصوصية المستخدمين وحماية معلوماتهم الشخصية من التدخل الحكومي، لكنها في الوقت نفسه لا تتوقف عن جمع وتحليل بياناتهم؛ إذ تمثل مصدراً رئيسياً لتحقيق الأرباح، مع الإشارة إلى معارضة بعض المستخدمين لتتبع وتحليل جانب كبير من حياتهم الشخصية على الإنترنت.
وعلى الرغم من أن “جوجل” لا تحتفظ بنفس القدر من المعلومات المرتبطة بكل شخص كما هو الحال مع موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الذي يحظى بأكثر من 1.15 مليار مستخدم نشط شهرياً ويجمع بيانات تقل عما يجمعه “جوجل”، إلا أن تشجيع “جوجل” الدائم لمستخدمي خدماتها على المشاركة عبر خدمتها الاجتماعية “جوجل بلس” يُقربها من اللحاق بفيسبوك.
وتناول تقرير لصحيفة “ذا وول ستريت جورنال” الأمريكية البيانات التي تجمعها “جوجل” عن مستخدمي خدماتها ومدى اهتمامها بحماية خصوصيتهم خصوصاً في الاونة الأخيرة مع تزايد الاهتمام بالموضوع خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، واضطرار الشركة إلى تأخير طرح بعض منتجاتها لمعالجة المسائل المتعلقة بخصوصية المستخدمين.
ونسبت الصحيفة إلى أشخاص على صلة بعملية جمع البيانات في “جوجل” قولهم أنه يمكن لمستخدم نشط أن يُنتج خلال ساعة واحدة من استخدام خدمات “جوجل” مئات وآلاف أجزاء البيانات التي تُحفظ في حواسيب الشركة.
وتتضمن المعلومات التي تجمعها “جوجل” بيانات عما يبحث عنه مستخدمو الإنترنت، ومقاطع الفيديو التي يشاهدونها في “يوتيوب” الذي يتجاوز عدد زواره مليار شخص في كل شهر، بالإضافة إلى الاتصالات التي يجريها نحو مليار مستخدم للهواتف الذكية العاملة بنظام تشغيل “أندرويد”، والرسائل التي يبعثون بها من الهاتف وباستخدام بريد “جيميل” الذي يحظى بأكثر من 425 مليون مستخدم، بجانب المعلومات الخاصة بالموقع الجغرافي لمستخدمي هواتف “أندرويد” وخدمة الخرائط. ولدى “جوجل” بيانات البطاقات الائتمانية لما يزيد عن 200 مليون مستخدم لهواتف “أندرويد” يشترون التطبيقات والكتب الإلكترونية من متجرها “جوجل بلاي”.
وتواصل “جوجل” جمع البيانات عن مستخدمي خدماتها سواء سجلوا الدخول لحساباتهم أو لا، وفي حال سجل المستخدم الدخول لحسابه ترتبط المعلومات التي يتم جمعها باسم الحساب، كما تُسجل الشركة عناوين مواقع الإنترنت التي يزورها المستخدم عقب إجراء بحث في محرك بحث “جوجل”.
وإذا ما زار المستخدم مواقع إنترنت دون إجراء بحث في “جوجل” يمكن للشركة التعرف على المواقع التي يزورها مستخدمو متصفح الإنترنت التابع لها “جوجل كروم”، وكذلك تسجل عناوين ملايين المواقع التي تتضمن أجزاء من شفرة “جوجل” مثل زر “1+” الذي يتيح مشاركة المحتوى في “جوجل بلس”.
وتواصل “جوجل” سعيها لجمع البيانات عن مستخدميها بهدف تقديم إعلانات أقرب إلى اهتماماتهم وتطوير خدماتها مثل “جوجل ناو” المساعد الشخصي في نظام “أندرويد”. كما يمكن لها أن تجمع أشكال جديدة من البيانات عند طرح “نظارة جوجل”، وبالإضافة إلى ذلك تجتهد لامتلاك وتشغيل البنى الأساسية التي تستخدم لتوفير الاتصال بالإنترنت في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وغيرهما.
وأشار التقرير إلى تجربة توم جارا، وهو أحد محرري “ذا وول ستريت جورنال” الذي جرب استخدام لوحة التحكم في جوجل Dashboard التي تلخص البيانات التي تجمعها “جوجل” عن أنشطة المستخدم في خدماتها المختلفة، وألمح إلى القدر الكبير الذي يتوافر لدى الشركة عن المستخدمين فوجد على سبيل المثال حصر بآلاف الرسائل الإلكترونية والوثائق، ومقاطع الفيديو التي شاهدها، وعمليات البحث، وهواتف “أندرويد” والأماكن التي تنقل بينها.

الإعلان عن نسخة مدفوعة من خدمة “فيدلي”

الإعلان عن نسخة مدفوعة من خدمة “فيدلي”

الإعلان عن نسخة مدفوعة من خدمة "فيدلي"
ستتوفر لقاء اشتراك شهري بـ 5 دولارات شهريًا وتقدم ميزات إضافية
أعلنت الشركة المطوّرة لخدمة قارىء الخلاصات Feedly عن طرحها قريبًا لميزات احترافية مدفوعة من الخدمة تهدف إلى تحسين الخدمة الحالية بإمكانيات إضافية.
وقالت الشركة بأن الخدمة الجديدة المسماة Feedly Pro ستتضمن ميزات مثل البحث ضمن المقالات، أو حفظ المقالات ضمن خدمة Evernote، ودعم التصفح وفق بروتوكول الاتصال الآمن HTTPS، بالإضافة إلى الحصول على الدعم الفني. وسيتكلف الاشتراك بالخدمة الجديدة 5 دولارات أمريكية شهريًا.
وذكرت الشركة ضمن موقعها بأن الخدمة المدفوعة لن تقتصر على صفحة الموقع الرئيسي لها، بل ستكون مدعومة ضمن جميع التطبيقات الأخرى، سواء تطبيقات الخدمة الرسمية على الهواتف المحمولة، أو التطبيقات الخارجية التي تعتمد على “فيدلي” لجلب المحتوى الخاص بها.
يُذكر أن “فيدلي” برزت مؤخرًا كواحدة من أشهر البدائل لخدمة قارىء خلاصات جوجل بعد أن أغلقت تلك الأخيرة خدمتها في الأول من يوليو/حزيران الماضي.

دراسة ترصد أنماط استخدام الهواتف الذكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‎

دراسة ترصد أنماط استخدام الهواتف الذكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‎

phone-22
كشفت دراسة حديثة أن متوسط الوقت الذي يقضيه مستخدمي الهواتف الذكية البالغين بمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في استخدام أجهزتهم يصل إلى ساعة يومياً.
وأوضحت الدراسة التي كشفت عنها شركة “FrootApps” لتطوير التطبيقات، أن 60% من مستخدمي الهواتف الذكية في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا يقومون باستخدام هاتفهم الذكي أكثر من مرتين يومياً.
ويبلغ متوسط عدد مرات استخدام الهواتف الذكية في المنطقة نحو أربعة مرات يومياً، وتختلف عدد مرات استخدام الهاتف الذكي حسب كل بلد.
ويستخدم نحو 67% من مستخدمي الهواتف الذكية في الإمارات أجهزتهم أكثر من ثلاث مرات يومياً، فيما يستخدم 14% أجهزتهم مرتين أو ثلاثة في اليوم الواحد، ويستخدم 11% هواتف الذكية مرة واحدة فقط خلال اليوم.
وتختلف نسبة الاستخدام مقارنة مع مستخدمي الهواتف الذكية في مصر والسعودية، حيث يستخدم 31% من مستخدمي الهواتف الذكية أجهزتهم أكثر من 3 مرات يومياً، أما 20% من المستخدمين يستخدمون هواتفهم من مرتين إلى ثلاثة، ويستخدم 25% من المستخدمين هواتفهم مرة واحدة فقط خلال اليوم الواحد، فيما تبلغ نسبة مستخدمي الهواتف الذكية أكثر من مرة يومياً 59%، أما نسبة 13% من المستخدمين يستخدمون هواتفهم سواء مرة واحد أو مرتين أو ثلاثة خلال اليوم.
وتشير الدراسة إلى أن مستخدمي الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يقضون أغلب وقت استعمالهم لهواتفهم في إجراء المكالمات.
ويقضى المستخدمون نحو 26% من وقت استخدامهم لهواتفهم الذكية في إجراء المكالمات، و20% من وقتهم في كتابة الرسائل، و14% في تصفح الإنترنت، و16% للتواصل عبر الشبكات الاجتماعية، و9% في كتابة رسائل البريد الإلكتروني، و8% في اللعب.
وأضافت دراسة “FrootApps” أن المنزل هو أكثر الأماكن التي يتم فيها استخدام الهواتف الذكية في المنطقة، حيث يجد 87% من مستخدمي تلك الأجهزة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا أن البيت هو أنسب الأماكن لقضاء بعض الوقت على أجهزتهم.
ويعد الإماراتيون الأكثر استخداماً لهواتفهم الذكية في البيت والعمل، حيث يستخدم 94% من مستخدمي تلك الأجهزة هواتفهم في البيت فيما يستعملها 82% في العمل، و67% أثناء التواجد في مقهى او مطعم.
وفي المقابل، يستخدم 80% من المصريين هواتفهم الذكية في البيت، و65% في العمل و47% أثناء تواجدهم في مقهى أو مطعم، فيما يستخدم 86% من السعوديين هواتفهم الذكية في المنزل، و66% في العمل، و55% أثناء تواجدهم في مقهى أو مطعم.
الجدير بالذكر أن الدراسة خلصت إلى أن مستخدمي الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعتبرون التواصل هو الوظيفة الأهم لاستخدام أجهزتهم فيها، وينجذبون أكثر إلى التطبيقات التي تساعدهم في التواصل مع الأصدقاء والمعارف.